“العمل الإسلامي” يدين تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال ويعتبرها تهديدًا مباشرًا للأردن والمنطقة
“العمل الإسلامي”: أطماع المشروع الصهيوني تتجاوز فلسطين وتمسّ الأمن الوطني الأردني
أكد أن تصريحات السفير الأمريكي تكشف حقيقة التوسع الصهيوني وخطره على استقرار الإقليم
دعا لإجراءات أردنية رسمية على المستوى الداخلي وإعادة تشكيل تحالفاته السياسية ودعم المقاومة بمواجهة المشروع الصهيوني
“العمل الإسلامي”: لا شرعية لأوهام السيطرة… والأردن ليس ساحة للمشاريع التوسعية
دعا لموقف عربي وإسلامي موحد في مواجهة السياسات التوسعية للاحتلال
بيان صادر عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي
يدين حزب جبهة العمل الإسلامي التصريحات الأخيرة الصادرة عن السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي، والتي عبّر فيها عن تأييده لفرض سيطرة الاحتلال على أراضٍ في دول المنطقة بما فيها الأردن استنادًا إلى أوهام توراتية وتاريخية باطلة، مما يكشف بوضوح طبيعة المشروع الصهيوني القائم على التوسع والهيمنة، ويؤكد أن أطماعه لا تتوقف عند حدود فلسطين، بل تمتد لتهدد استقرار المنطقة برمتها.
ويرى الحزب أن هذا الطرح الذي عبر عنه السفير الأمريكي يكرس حقيقة الموقف الأمريكي الداعم للاحتلال ويمثل خروجًا خطيرًا عن قواعد القانون الدولي، ومحاولة لإضفاء شرعية سياسية على سياسات الأمر الواقع التي يقوم عليها الاحتلال من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني عبر ممارسات التهجير والقتل و سرقة الأرض والاستيطان، كما لا يمكن فصل هذه التصريحات عن محاولات أمريكية وصهيونية إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط على حساب حقوق الشعوب وسيادتها.
ونؤكد أن الأردن، بحكم موقعه ودوره التاريخي، ليس بمنأى عن تداعيات هذه التهديدات، وأن أي حديث عن توسيع السيطرة الصهيونية تحت أي ذريعة يشكل مساسًا مباشرًا بالأمن الوطني الأردني، وتهديدًا لاستقرار الدولة ومصالحها العليا، كما نؤكد أن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ثابتة وغير قابلة للتصرف، وأن الأوهام التي يسعى الاحتلال لتحقيقها على الأرض ستتحطم أمام تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وأمام إرادة شعوب المنطقة التي ترى في المشروع الصهيوني الخطر الحقيقي على الأمة.
ويجدد الحزب دعوته إلى موقف عربي وإسلامي موحد يرتقي إلى مستوى التحدي، ويترجم إلى خطوات سياسية وقانونية فاعلة تكبح جماح السياسات التوسعية، وتدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية القانون الدولي وصون حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، كما ندعو الحكومة لاتخاذ موقف سياسي فاعل تجاه الإدارة الأمريكية للتعبير عن رفضها لتصريحات السفير الأمريكية وما تشكله من تهديد صريح ضد الأردن ودول المنطقة.
إن هذه التهديدات الصهيونية الصارخة والتي تنطلق بلسان رسمي أمريكي تؤكد أن على الأردن إعادة تشكيل تحالفاته السياسية لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يستهدف التراب الأردني عبر تمتين الجبهة الداخلية وغيرها من الإجراءات الدفاعية إضافة لدعم المقاومة الفلسطينية باعتبارها خط الدفاع الأول في وجه الخطر الصهيوني و تقليل الاعتماد على المساعدات الأمريكية.
حزب جبهة العمل الإسلامي
عمان 22-2-2026






















