العرموطي: قدمنا الكثير وفتحنا ملفات الكثير من القوانين الهامة للشعب
أبو هنية: أوقفنا تعديلاً خطيراً في قانون العمل وحمينا آلاف الوظائف
جهاد المدانات: نتعرض للتضييق لأننا صدى الشارع ونرفض المكاسب
الوحش: تضخيم إعلامي لما حدث لفرع الحزب بالعقبة ونؤكد التزامنا بالقانون
استعرض نواب حزب جبهة العمل الإسلامي عن الدائرة الثانية في العاصمة عمان أبرز ما أنجزوه خلال الدورة البرلمانية الأولى للمجلس النيابي العشرين، وسط تأكيدات على مواصلة العمل التشريعي والرقابي والخدمي رغم التحديات والضغوط.
جاء ذلك لقاء حواري نظّمه حزب جبهة العمل الإسلامي في منطقة الهاشمي الشمالي، شهد حضوراً شعبياً واسعاً، حيث أكد النواب راكين أبو هنية وجهاد المدانات وصالح العرموطي وموسى الواحش تمسكهم بثوابتهم الوطنية ودورهم في الدفاع عن حقوق المواطنين ودعم المقاومة الفلسطينية، محذرين في الوقت ذاته من محاولات تشويه صورة الحزب وتضييق الحريات السياسية والإعلامية.
العرموطي: التضييق الإعلامي على نواب كتلة العمل الإسلامي لن يثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني
وفي كلمته، أكد رئيس الكتلة النيابية صالح العرموطي أن التضييق الإعلامي على نواب كتلة العمل الإسلامي لن يثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني، قائلاً: “كنا نتمنى حضور التلفزيون الأردني، لكننا محجوبون، ونكتفي بإثبات وجودنا القوي تحت القبة”.
وأشاد العرموطي بالمقاومة الفلسطينية، معتبرًا أن “قوة حماس هي قوة للدولة الأردنية”، رافضًا ما وصفه بسياسة الشيطنة التي تمارسها بعض الجهات بحق الحزب والإسلاميين رغم كونهم أحد أبرز مكونات المشهد السياسي الأردني.
وتحدث العرموطي عن إنجازات الكتلة في ملفات كبرى مثل: قانون وادي عربة، ومحكمة أمن الدولة، وتسليم المطلوبين، وقانون الأسرة المالكة، إضافة إلى دورهم في استعادة أراضي الباقورة والغمر.
وفيما يخص ملف المعتقلين السياسيين، أكد العرموطي أنهم يتابعون هذا الملف عن كثب، مشيرًا إلى زياراتهم وتنسيقهم مع الأجهزة الأمنية للإفراج عن المعتقلين، داعيًا إلى الطعن القضائي في قرارات التوقيف الإداري، وطلب تعويض مادي للمعتقلين الذين يُفرج عنهم لاحقًا بعدم المسؤولية.
راكين أبو هنية: أوقفنا تعديلاً خطيراً في قانون العمل وحماية الموظف أولوية تشريعية
قالت النائب راكين أبو هنية إن العمل التشريعي هو العمود الفقري لأي تغيير حقيقي يخدم المواطن والدولة، مشيرة إلى أن الكتلة تمكنت من إلغاء بند خطير في مشروع قانون العمل كانت الحكومة تسعى من خلاله لمنح أصحاب العمل حق تسريح 15% من الموظفين دون الرجوع للجان، قبل أن تُخَفّضها إلى 5%، “لكننا أعدنا فتح المادة وأعدنا النسبة إلى صفر بالمئة حماية لحقوق العاملين”.
وفيما يتعلق بالعمل الرقابي، أكدت أبو هنية أن الكتلة لم تترك نقطة رقابية إلا وطرحتها، إلا أن عدد الجلسات الرقابية المحدود حال دون مناقشتها بفاعلية، لافتة إلى أن الجانب الخدمي ظل جزءًا من مسؤولياتهم تجاه المواطنين رغم عدم كونه من صلاحيات النواب الدستورية.
المدانات: نتعرض للتضييق لأننا صدى الشارع ونرفض المكاسب و مستمرون رغم محاولات التهميش
من جهته، شدد النائب جهاد المدانات على أن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي كانت وما تزال تمثل نبض الشارع، رغم الضغوط والإغراءات التي مورست عليهم قبل وأثناء وبعد الانتخابات، مضيفًا: “نحن قوم لا تعنينا المكاسب والتنفيعات، وكنا دائمًا على عهدنا مع الناس”.
واستعرض المدانات نماذج من الضغوط التي تمارس على الكتلة تحت القبة، ومنها محاولات تقليص عدد مداخلاتهم، مستدركًا أن مواقفهم الواضحة وقوتهم داخل المجلس جعلت الحكومة تحسب حساب الكتلة عند طرح مشاريع القوانين.
الوحش: تضخيم إعلامي لما حدث لفرع الحزب بالعقبة ونؤكد التزامنا بالقانون
وفي مداخلة إضافية خلال اللقاء، علّق النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي موسى الوحش على ما أثير مؤخراً بشأن فرع الحزب في العقبة، قائلاً إنّ ما تم تداوله إعلاميًا لا يتجاوز كونه تضخيماً لقضية تنظيمية بسيطة، مشددًا على أن ما حدث كان لمكتب تابع لفرع الحزب في العقبة، وليس مقرًا مستقلًا، والخطأ كان أنه لا يحمل يافطة رسمية بعد، وهو ما سيتم تداركه سريعاً.
وأضاف الوحش: “أنا رئيس فرع الحزب في منطقة نزال والياسمين، وتواصلت مع الزميل النائب حسن الرياطي، وتبيّن أن المكتب الذي حصل عليه الاشكال هو مكتب فرعي، من ضمن ما يتيحه القانون من فتح أربع مقار تابعة لأي فرع، لكن يتوجّب تسجيلها ووضع اليافطة القانونية، وهذا ما لم يكن قد تم بعد، دون أن تكون هناك أية مخالفة جوهرية”.
وأكد أن الأمانة العامة للحزب عمّمت على جميع الفروع بضرورة مراجعة وتحديث الوضع القانوني والتنظيمي لكافة المقرات والمكاتب الفرعية، موضحًا أن هذا الإجراء سيتم الانتهاء منه خلال أسبوع، بما يضمن الانضباط الكامل بالقانون والتعليمات.
وأضاف: “أنا عضو مكتب تنفيذي سابق لمدة 12 عامًا، وكنا دائمًا نُقدّم الموازنات السنوية ونلتزم بالقوانين الناظمة، ولم نتعرض يومًا لإغلاقات أو عقوبات تنظيمية كما حصل مع بعض الأحزاب الأخرى. نحن حزب منضبط، ولسنا فوق القانون”.






















