– *”شورى العمل الإسلامي” يقرر تشكيل لجنة #للهيكلة و #تعديل النظام الأساسي للحزب ويؤكد على #استقلاليته واستمراره في #دوره_الوطني
– *أكد أن #تمتين_الجبهة_الوطنية الداخلية يشكل ضرورة وطنية واللجوء #للحوار في معالجة أي خلافات
– *ثمن قرار العودة للعمل بخدمة #العلم داعياً الحكومة لمزيد من الإجراءات الفاعلة والحازمة تجاه التهديد الصهيوني
– *دعا لوقف أي تضييق على #الحريات العامة والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الذي تشكل قوتها قوة لمؤسسات الدولة وللمجتمع
– *أكد على الدور الأردني المطلوب رسمياً وشعبياً تجاه دعم صمود الشعب #الفلسطيني ودعم الmقاومة
*بيان صادر عن مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي
عقد مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي اليوم جلسة استثنائية ناقش فيها عدداً من الملفات الداخلية للحزب وتطورات الشأن المحلي والإقليمي وعلى رأسها التهديدات الصهيونية السافرة والخطيرة التي أطلقها مجرم الحرب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبعض وزرائه ضد الأردن وسيادته وضد دول المنطقة، وتطورات حرب الإبادة الجماعية وحرب التجويع ضد الشعب الفلسطيني في غزة المتواصلة منذ نحو عامين والدور الوطني المطلوب تجاه ذلك، إضافة إلى تطورات الشأن المحلي في واقع الحريات العامة وما تعرض له الحزب خلال المرحلة الماضية من إجراءات حكومية وحملات استهدفت دوره الحزبي والوطني.
وقرر المجلس في ختام اللقاء تشكيل لجنة للبحث في آليات الهيكلة وتعديل النظام السياسي وتطوير عمل الحزب بما يتناسب مع المرحلة المقبلة بحيث تقدم مخرجاتها لمجلس الشورى، كما أكد المجلس على استقلالية الحزب واستمراره في دوره الحزبي والوطني تحت سقف القانون وتجاه قضايا الوطن والمواطن وقضايا الأمة انطلاقاً من الواجب الوطني والشرعي والإنساني، ورفض حملات التضليل أو التحريض أو التشكيك تجاه هذا الدور.
كما أكد مجلس الشورى في ختام اللقاء على ما يلي:
١) نؤكد رفض أي تهديد يمس الأردن وأمنه واستقراره وسيادته الوطنية ووقوفه مع الكل الوطني في خندق الدفاع عن الوطن، مثمناً قرار العودة للعمل بخدمة العلم وتهيئة الشباب الأردني داعياً الحكومة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الفاعلة والحازمة تجاه التهديد الصهيوني الوجودي ضد الأردن، عسكرياً وسياسياً ومجتمعياً.
٢) أن تمتين الجبهة الوطنية الداخلية يشكل ضرورة وطنية في هذه المرحلة الحرجة الأمر الذي يتحمل مسؤوليته الجميع رسمياً وشعبياً ومؤسسات المجتمع المدني مما يتطلب بناء حالة توافق تجمع الصف الوطني بعيداً عن نهج الإقصاء ووقف كل ما من شأنه أن يمس النسيج المجتمعي ، وضرورة اللجوء للحوار في معالجة أي خلافات، ووقف أي تضييق على الحريات العامة والأحزاب أو مؤسسات المجتمع المدني الذي تشكل قوتها قوة لمؤسسات الدولة وللمجتمع في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
٣) أهمية الدور الأردني المطلوب رسمياً وشعبياً تجاه دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ودعم الmقاومة التي تشكل سداً منيعاً في مواجهة العدوان الصهيوني ومشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، مطالباً الجانب الرسمي بوقف عمليات التضييق على الفعاليات الشعبية التضامنية مع غزة مع الافراج عن كافة المعتقلين على خلفية هذه الفعاليات ومعتقلي قضايا حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور.
*مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي
*عمان 23-8-2025*




























