تحلّ الذكرى الثامنة بعد المئة لوعد بلـ.ـفور المشؤوم، الذي منح الاستعمار البريطاني من خلاله العصابات الصـ&ــ.ـيونية تفويضًا باغتـ.ـصاب أرض فلسطين وتشـ.ـريد شعبها، لتستمر فصول الجـ.ـريمة حتى يومنا هذا عبر سياسات الاحـ.ـتلال وممارساته الإجـ.ـرامية بحق الأرض والإنسان والمقدسات.
وتحلّ هذه الذكرى وما زالت عصـ.ـابات الاحـ.ـتلال وقطعان مستـ.ـوطنيه يعيثون فسادًا وخرابًا في الأرض الفلسطينية، وينهبونها دون رادع، وكان آخر جـ.ـرائمهم قرار سلطات الاحـ.ـتلال الصـ&ــ.ـيوني الاستيلاء على 5856 دونمًا من أراضي بلدة عناتا شمال شرق القدس، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تهـ.ـويد المدينة المقدسة، وتضييق الخناق على المقدسيين، وتهـ.ـجيرهم قسرًا، وسط صمت دولي وعربي رسمي مريب تجاه هذه الجـ.ـرائم المتكررة.
وإننا في لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي، إذ ندين هذا القرار الإجـ.ـرامي، نستنكر في الوقت ذاته تصاعد إرهـ.ـاب المستـ.ـوطنين في الضفة الغربية، الذي بلغ في الأسابيع الأخيرة أكثر من 126 هجمة استهدفت 70 بلدة فلسطينية خلال موسم قطف الزيتون، وأسفرت عن تخريب أكثر من أربعة آلاف شجرة وشتلة زيتون، وتدمير عشرات المركبات والممتلكات، في ظل حماية مباشرة من حكومة الاحـ.ـتلال التي تواصل مشاريع الاستيـ.ـطان والتهـ.ـجير وهدم البيوت ومصادرة الأراضي.
وتؤكد اللجنة أن مرور أكثر من قرن على وعد بلـ.ـفور لم يزد الشعب الفلسطيني إلا ثباتًا وتمسكًا بأرضه وحقه في العودة والتحرير، وأن المـ.ـڦــ.ـا9مة هي الخيار الاستراتيجي لمواجهة المشروع الصـ&ــ.ـيوني التوسعي الإحلالي الذي يهدد وجود الأمة ومقدساتها.
وتحمّل اللجنة المنظومة العربية والدولية مسؤولية التقاعس عن مواجهة جـ.ـرائم الاحـ.ـتلال، مطالبةً بـ تحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف سياسات التهـ.ـويد والاستيـ.ـطان ومحاسبة قادة الاحـ.ـتلال على جـ.ـرائم الحـ.ـرب التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام بيانها، تدعو اللجنة الشعوب العربية والإسلامية وقواها الحية إلى استنهاض كل أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وتعزيز الوعي بقضيته في الإعلام والميادين والمناهج والمنابر، وتوحيد الجهود في مواجهة التـ.ـطبيع والهيمنة الصـ&ــ.ـيونية، تأكيدًا على أن فلسطين كانت وستبقى البوصلة الجامعة للأمة وقضيتها المركزية الأولى.
لجنة فلسطين والقدس
حزب جبهة العمل الإسلامي
2 تشرين الثاني / نوفمبر 2025






















