طالبت المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه ما يتعرض له باقي الأسرى من انتهاكات وممارسات صهيونية سادية
تبارك لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي تحرير 250 أسيرًا من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية و1718 أسيرا من قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023، بينهم أربعة أسرى أردنيين ضمن صفقة تبادل الأسرى مع العدو الصهيوني والتي انتزعتها المقاومة بصمودها ومن خلفها الشعب الفلسطيني في غزة الذي سجل ملاحم الصمود والصبر والتضحية في مواجهة حرب الإبادة وجرائم الحرب التي ارتكبها العدو الصهيوني مدعوماً بالولايات المتحدة وغيرها من حلفاء العدو المجرم على مدى أكثر من عامين بما يشكل إنجازاً وطنياً حققه الشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى على طريق الحرية والنصر والتحرير.
ونطالب الحكومة بالعمل على تسهيل عودة الأسرى الأردنيين الأربعة المشمولين بالصفقة الى الأردن والالتقاء بذويهم مع استمرار العمل عبر متابعة أوضاع باقي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال وصولاً إلى الإفراج عنهم.
إن لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ تهنئ الأسرى المحررين وذويهم بانتزاع حريتهم بعد مسيرة من الصمود في وجه السجان الصهيوني المجرم الذي مارس أبشع الانتهاكات والسادية بحق الأسرى وحرمانهم من أبسط حقوقهم، فإنها تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأسرى في سجون الاحتلال الذين يعيشون معاناةً تتجاوز حدود الجسد لتُسلبُ منهم أبسطُ حقوق الإنسان، وتُفرض عليهم ظروفٌ قاسية لا تحتملها الكرامة البشرية؛ من العزل والحرمان، إلى الإهمال الطبي والتعذيب النفسي والجسدي.
إنّ ما يتعرّض له الأسرى ليس مجرد انتهاكٍ فردي، بل جرحٌ مفتوح في ضمير العالم، وعلى الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية أن تتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وأن تُمارس ضغطًا حقيقيًا لحماية هؤلاء، وضمان حقوقهم وفق المواثيق الدولية وملاحقة قادة الإجرام الصهيوني أمام المحاكم الدولية، فالصمت أمام الظلم هو شكلٌ آخر من أشكال المشاركة فيه.






















