وجه حزب جبهة العمل الإسلامي مذكرة إلى رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة تطالبها بترتيب لقاء مع الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية وعلى رأسها الأحزاب السياسية لعرض التخوفات والملاحظات المتعلقة بمشروع أتمتة جميع مراحل العملية الانتخابية لما لهذا القرار من أثر مباشر على نزاهة وسلامة الانتخابات وضمان ثقة المواطنين بها وصحة البيئة الانتخابية.
وأشار أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا في المذكرة إلى أن الحزب يدعم كل تطوير وتحديث وتسهيل للعملية الانتخابية دون المساس بنزاهتها، إلا أن الحزب فوجئ بقرار الهيئة المستقلة حول الأتمتة دون الحوار مع الأطراف المعنية بهذا الملف لا سيما الأحزاب السياسية، ورغم تأكيد سابق من قبل الهيئة خلال لقاء مشترك معها على عدم التوجه لإقرار الأتمتة للعملية الانتخابية لما لذلك من أثر مباشر على سلامة الانتخابات.
وكان الحزب أصدر في وقت سابق بياناً حذر فيه من المخاطر المحيطة بعملية أتمتة عملية الانتخابات المقبلة بشكل كامل واعتماد الهوية الالكترونية بديلاً عن البطاقة الشخصية للمواطن عبر تطبيق سند الذي رفضت عدد من المؤسسات المصرفية الحكومية اعتماده لأسباب تمس الثقة به، مما قد يفتح الباب أمام إمكانية التلاعب بالانتخابات لا سيما فيما يتعلق بالهوية الرقمية والمس بسلامة العملية الانتخابية ونزاهتها خاصة في ظل التطور التكنولوجي وتفاقم عمليات القرصنة والاختراق السيبراني مما دفع العديد من الدول المتقدمة في هذا المجال لاعتماد هذه الآلية بشكل جزئي فقط في بعض إجراءات الانتخابات.