يستنكر الحزب بشدة قرار الكنيست الصهيوني دعوة حكومة المجرم نتنياهو إلى فرض السيادة الصهيونية على الضفة الغربية وغور الأردن، مما يعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة مخطط التهجير مما يشكل تهديداً خطيراً وصارخاً ضد الأردن وأمنه الوطني ومصالحه العليا.
ويرى الحزب أن ما يقوم به العدو الصهيوني من إجراءات وجرائم حرب في الضفة الغربية ضمن مخطط ضم الضفة وتهجير سكانها تزامناً مع حرب الإبادة الجماعية في غزة المستمرة منذ 22 شهراً، وتصاعد الاعتداءات ضد السيادة الأردنية والوصاية على المسجد الأقصى والمقدسات، يؤكد فشل الرهان على الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني وإصرار هذا العدو على تحقيق أهدافه ومشاريعه التوسعية وهو ما تعكسه الاعتداءات الصهيونية على سوريا ولبنان واليمن في ظل الدعم الأمريكي المطلق للكيان الصهيوني وحالة العجز والشلل العربي الرسمي تجاه ذلك.
كما نؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة وحازمة تجاه هذا القرار، وتمتين الجبهة الداخلية وتوحيد الصف الوطني بمختلف أطيافه وقواه الحية التي يمثل تفكيكها واستهدافها إضعافاً للجبهة الوطنية في مواجهة أطماع ومخططات العدو الصهيوني، مع ضرورة الاستناد لإرادة الشعب الأردني الذي سيكون صفا واحداً لحماية الأردن في مواجهة تهديدات المشروع الصهيوني العدواني التوسعي.






















