السقا : سنقف كما كل الأردنيين في خندق الدفاع عن الوطن تجاه التهديد الصهيوني الذي يتهدد #الأردن كما يتهدد #فلسطين
*السقا : تمتين الجبهة الداخلية ضرورة وطنية لبناء رؤية جامعة وإعادة رسم السياسة الداخلية والخارجية في مواجهة التهديد الصهي~وني
*الليمون : #الشعب_الأردني يفتدي #القدس وفلسطين وبيينا وبين العدو ثأر لن يزول إلا بزواله واجتثاثه من فلسطين
*القرالة: الأردن طاهر طهارة السجود وسندافع عنه بدمائنا وأوراحنا في سبيل حمايته
*أبو هنية: المخططات الصهي~ونية لتهجير الشعب الفلسطيني لم تواجه برد فعل عربي حقيقي وندعو لتحرك سياسي قانوني في مواجهته
*فريحات: نؤكد ضرورة تمتين الجبهة الداخلية ووحدة #الصف_الوطني وندعو صانع القرار لمد اليد للجميع وجلالة الملك هو لكل الاردنيين والقوى ولا يحتكره احد
أكد المتحدثون في مهرجان الأقصى الرابع والعشرون الي أقامه فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في الكرك على واجب تمتين الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني في تهديدات المشروع الصهي~وني التوسعي الذي يستهدف الأردن كما يستهدف فلسطين والأمة بأجمعها، مع ضرورة بناء رؤية استراتيجية ترسم مساراً جديداً للسياسة الداخلية والخارجية للتعامل مع هذه التهديدات الخطيرة.
كما أكد المشاركون في المهرجان الذي قدمه الشيخ ابراهيم البطوش وأقيم تحت رعاية الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا بحضور عدد من الشخصيات النيابية والحزبية والسياسية والوطنية، أن الأردنيين سيقفون صفاً واحداً في خندق الدفاع عن الأردن ونصرة فلسطين والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ودعم مقاومته التي تشكل رأس حربة في مواجهة المشروع الصهيوني وسداً منيعاً في وجه مخططاته العدوانية.
#السقا : سنقف كما كل الأردنيين في خندق الدفاع عن الوطن الذي يتهدد الأردن كما يتهدد فلسطين
وأكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا أن موقف الحزب كما هو موقف الأردنيين في #خندق_الدفاع_عن_الوطن والوقوف معاً بعيداً عن أي خلافات خلف #الجيش_العربي القادر على إعادة إنتاج معركة الكرامة دفاعاً عن الأردن، مع ضرورة بناء رؤية جامعة بتوافق وطني على قاعدة فيها الحسابات السياسية الداخلية والخارجية وتمتين الجبهة الداخلية التي تشكل ضرورة وطنية بدلا من نهج الاقصاء و التضييق على الحريات والخروج من دوامة التبعية الاقتصادية للدفاع عن الاردن وتحقيق مشروع التحرير.
وأضاف السقا ” علينا جميعاً كشعب وأحزاب أن نقف بقوة امام هذه التهديدات وأن ندعم المقاومة التي تشكل عنصر قوة للوطن وعلى النظام الرسمي التواصل مع هذه المقاومة التي تدافع عن شرف الأمة ودعمها، فهذا الكيان لا تنفع مه معاهدات ولا اتفاقيات سلمية ولا تنفع معه سوى القوى والردع، وما كان لهذا الكيان أن يتمادى في إجرامه لولا حالة الضعف والعجز العربي أمام هذا العدو الذي أعلنها حرباً دينية مما يؤكد أنها حرب وجود، مما يؤكد ضرورة التمسك بالعقيدة والمقاومة في هذه المعركة.
#القرالة: الأردن طاهر طهارة السجود وسندافع عنه بدمائنا وأوراحنا في سبيل حمايته
فيما قال رئيس فرع الحزب في الكرك عثمان القرالة ” إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي الذي نشأ من أجل الأردن والأردنيين والدفاع عن حقوقهم والتعبير عن نبضهم وهو بيت خبرة يعمل من أجل خير الوطن الذي نراه طاهراً طهارة السجود وأرضه ارتوت بدماء الصحابة والشهداء ولن نسلمه لأحد من أعداءه وسندافع عنه بدمائنا وأبنائنا فداء له و في سبيل حمايته، والشعب الأردني لم يبخل يوماً عن تلبية نداء الوطن كما كان ذلك يوم الكرامة وتلبية نداء الأقصى ونصرة أخوانا في الضفة وغزة التي تسطر ملاحم المقاومة والصمود”.
#الليمون : الشعب الأردني يفتدي القدس وفلسطين وبيينا وبين العدو ثأر لن يزول إلا بزواله واجتثاثه من فلسطين
في حين أكد النائب السابق المنهدس نايف الليمون أن النصر سيتحقق على أيدي رجال المقاومة والمجاهدين وليس عبر المعاهدات أو المفاضات، مشيراً لما تمر به فلسطين لا سيما في غزة من جرائم حرب وتجويع في ظل حالة التخاذل العربي والتآمر الدولي، مضيفاً “ما نراه من مسار التطبيع والتفريط فجاءت طوفان الاقصى لتؤكد ان قضية فلسطين لن تضيع ولن يتم التفريط بها، فبإسم الشرفاء يا غزة يا أيها شلال الدم الطاهر الذي لم نستطع ان نجعل من دولنه سداً بسبب ضعفنا وهواننا ، فهل تعذرينا ؟”
كما أضاف الليمون ” الشعب الاردني فيه الخير الكثير رغم بعض الأصوات النشاز التي تسيء للوطن من المتكسبين ممن يبيعون الوطنيات الزائفة ممن يتعامون مع الأردن حسب مصالحهم الشخصية، فصمود الأردن مطلب للجميع وعزة لنا ونستذكر هناك تاريخ رجالات الأردن الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين كأمثال كايد مفلح العبيدات وعبدالله التل ومشهور حديثة الجازي ومبارك أبو يامين ومنصور كريشان وحابس المجالي وماهر الجازي وخضر شكري وغيره من الرجالات والشعب الأردني كله سيهب ليفتدي القدس وفلسطين وبيينا وبين العدو ثأر لن يزول إلا بزواله واجتثاثه من فلسطين”.
فيما قدم كل من الشاعر سالم البديرات والشاعر ماجد المجالي وصلات شعرية حول المسجد الأقصى تستصرخ الامة تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى تحت الاحتلال، إضافة لمقاطع شعرية حول صمود العب الفلسطيني في غزة ومقاومتهم في مواجهة العدوان الصهيوني رغم الخذلان.
#أبوهنية: المخططات الصهيونية لتهجير الشعب الفلسطيني لم تواجه برد فعل عربي حقيقي وندعو لتحرك سياسي قانوني في مواجهته
وتحدثت النائب المهندسة راكين أبو هنية حو ل مخاطر مشروع التهجير الذي يسعى العدو الصهيوني لتنفيذه منذ 1967 تجاه الشعب الفلسطيني وتم طرح مشاريع الوطن البديل وتوسيع الاستيطان، وتتصاعد مخاطر التهجير الآن في غزة،، مشيرة إلى أن هذه المخططات لم تواجه برد فعل عربي حقيقي فاعل رغم أن مشروع التهجير يشكل خطرا يتهدد الأردن مما يتطلب تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه عبر مختلف الإجراءات السياسية والقانونية والمجتمعية وعلى المستوى الدولي
كما تحدثت حول ملف 29 من الأسرى الأردنيين لدى سجون الاحتلال ووالمطلوب من إجراءات حكومية تجاه متابعة أوضاغعم في ظل ما يمارس بحقهم من اعتداءات لا سيما بعد 7 أكتوبر والعمل على الإفراج عنهم مع اهمية دعم صمود ذويهم، كما تحدثت حول ما تواجهه المراة والاطفال في غزة من حرب إبادة أسفرت عن اكثر من 40 ألف شهيد من الأطفال واستشهاد 340 طفل بسبب سوء التغذية وغير ذلك من الإحصائيات حيث يشكلون غالبية الضحايا من الشهداء والجرحى والمفقودين، مؤكدة على ضرورة أن يقوم كل أردني بدوره المتاح تجاه ما يجري في غزة ونصرتهم ودعم صمودهم لما يشكله ذلك من مسؤولية جماعية.
#فريحات: نؤكد ضرورة تمتين الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني وندعو صانع القرار لمد اليد للجميع وجلالة الملك هو لكل الاردنيين والقوى ولا يحتكره احد
فيما استهجن النائب ينال فريحات الأصوات التي تقوم بالتعريض بالمقاوmة ولومها ووصف الطوفان بالمغامرة رغم انه جاء استباقا لمخطط عدوان صهيوني لم يتوقف منذ النكبة، مؤكداً أن حركة حmاس تدافع عن الامن القومي الأردني والعربي الذي يتهدده المشروع الصهيوني الذي عبر عنه نتنياهو ووصفه بالعقيدة لديه والذي أكد أن رؤيته “لإسرائيل الكبرى” تشمل الأردن الذي سيدافع عنه الأردنيين بأرواحهم، كما استنكر فريحات دعواتالبعض للمقاومة تسليم سلاحها.
وأكد فريحات ضرورة إتخاذ إجراءات لمواجهة تهديدات نتنياهو عبر الاستعداد العسكري وإعادة التجنيد الإجباري والجيش الشعبي وتهيئة المجتمع للمواجهة مع الاحتلال وأن يسبق ذلك تمتين الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني الذي يشكل قوة للأردن كما هو الحال في حرب الخليج 1991 مستهجنا بعض الأصوات التي تتصدر وسائل الإعلام لتهاجم قوى وطنية راسخة في المجتمع، مؤكداً ضرورة الاحتكام #للحوار_الوطني تجاه معالجة اي خلافات، ووقف حالة التضييق على الحريات ووقف نهج الاعتقالات السياسية وعلى خلفية قضايا دعم المقاومة، مضيفاً ” ندعو صانع القرار لمد اليد للجميع، وجلالة الملك هو لجميع الأردنيين والقوى ولا يحتكره أحد وهو ليس محل خلاف بين الأردنيين”.






















