العرموطي: كتلة العمل الإسلامي النيابية ستبقى منحازة للشعب وقوة للأردن وهي تمد يدها للجميع دفاعاً عن الوطن والمواطن
أكد رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي النيابية، النائب صالح العرموطي أن الكتلة تمد يدها للجميع للعمل على استعادة هيبة المجلس، والدفاع عن الحريات العامة، وحماية مؤسسات الدولة من الخصخصة، والانتصار لقضايا العدالة الاجتماعية والإصلاح الوطني، وأنها ستبقى قوة للأردن ورديفاً للجيش العربي في مواجهة ما يتعرض له الأردن من تحديات داخلية وتهديدات خارجية وفي مقدمتها التهديد الصهيوني.
جاء ذلك خلال مقابلة النائب العرموطي في الحلقة الأولى من بودكاست “بوضوح مع حزب جبهة العمل الإسلامي” الذي يُقدمه المهندس صهيب أبو قضامة ويبث عبر منصات الحزب، حيث تناولت الحلقة دور الكتلة النيابية في المجلس الحالي، وموقفها من القضايا السياسية والاقتصادية الراهنة.
كما شدد العرموطي على أن كتلة جبهة العمل الإسلامي ستستمر في نهجها الثابت دفاعًا عن الوطن والمواطن، وعن حرية الرأي، ورفض التطبيع، ودعم المقاومة الفلسطينية، مضيفًا أن عمل الكتلة داخل البرلمان سيكون “مؤسسيًا ووطنيًا، يعبر عن نبض الشارع الأردني بكل مسؤولية ووضوح”، مؤكداً أن الأردن يحتاج إلى حكومات من نبض الشارع ولا تنظر له من برج عاجي، وأن هيبة الدولة وقوتها بالعدل والحريات وهو ما أكدته الأوراق النقاشية للملك.
وعن انتخابات رئاسة المجلس، أوضح العرموطي أن الكتلة “قدمت تجربة سياسية ناضجة وحققت حضورًا مؤثرًا”، إذ حصل مرشحها لمقعد نائب الرئيس على 56 صوتًا، ما اعتبره “اختراقًا سياسيًا كبيرًا يؤكد حضور الكتلة وقدرتها على بناء التحالفات مع كتل وأحزاب مختلفة داخل البرلمان” مع حرصها على الشراكة الوطنية في، مشيراً إلى أن ما جرى من حالة اصطفاف في المجلس النيابي في انتخابات المكتب الدائم في مواجهة كتلة العمل الإسلامي غير مسبوق، كما أكد أن بعض الأداء البرلماني ما زال يتأثر بـ”العقلية الفردية” التي تعيق التفعيل الحقيقي للحياة الحزبية داخل البرلمان.
وقال العرموطي، إن هناك من يحاول “إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد السياسي”، مشيرًا إلى أن هذا الإقصاء “غير مبرر” مؤكداً أن الحركة الإسلامية كانت على الدوام في خندق الدفاع عن الوطن، وأن الحزب اليوم يمثل قوة برلمانية حقيقية تضم 31 نائبًا يمثلون مختلف المحافظات والأطياف السياسية.
وأشار العرموطي إلى أن التقرير الصادر مؤخرًا عن مركز “راصد” أكد أن كتلة جبهة العمل الإسلامي حققت أعلى نسب الأداء البرلماني على صعيد الحضور والمشاركة التشريعية والرقابية، كما انتقد الأداء الحكومي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية مؤكداً الحاجة لتهيئة البيئة للشباب لمواجهة الاحتلال وتشرب روح المقاومة، وضرورة الإصلاح الاقتصادي معتبراً أن النفقات تتم في الدولة وكأننا دولة بترولية.
وفي حديثه عن العدوان على غزة، شدد العرموطي على أن ما يجري هو جريمة حرب وإبادة جماعية، منتقدًا “صمت المجتمع الدولي”، وقال:”العالم فقد ضميره، والعدوان على غزة كشف زيف شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية في الغرب”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر الرابط






















