وجّه الأمين العام لـحزب جبهة العمل الإسلامي كلمة تهنئة إلى الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن استقبال الشهر الفضيل هذا العام يأتي في ظل ظروف دقيقة وتحديات كبيرة تمر بها الأمة، ما يستدعي من الجميع وقفة مراجعة صادقة والتفكر بدور كل فرد في تحمّل مسؤوليته تجاه الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا الأمة.
وأشار إلى أن المسؤولية الوطنية تفرض العمل الجاد من أجل تمتين الجبهة الوطنية وترسيخ مبدأ الإصلاح الحقيقي القائم على الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وصون الحريات العامة، باعتبارها ركائز أساسية لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا وطنيًا جامعًا يعزز الوحدة الداخلية، ويحمي المجتمع من الانقسام، ويرسخ الثقة بين الرسمي والشعبي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.
وفي سياق حديثه عن قضايا الأمة، شدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية، مؤكدًا وقوف الأردن قيادةً وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. كما دعا إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لدعم صمود الأشقاء في فلسطين وتعزيز كل أشكال الإسناد السياسي والإنساني لهم.
وختم كلمته بالتأكيد على أن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وإعلاء قيم الصدق في القول والعمل، وترجمة المبادئ إلى سلوك سياسي راشد يخدم الوطن، ويحفظ حقوق المواطن، ويصون كرامته، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة على الأردن والأمة بالخير واليمن والبركات.






















