– أكدت أن إجراءات الاحتلال في الأقصى تأتي ضمن مخطط التهويد والتقسيم الزماني والمكاني
– أكدت أن الأقصى سيبقى عنوان الصمود وأن محاولات فرض السيطرة عليه لن تنجح
بيان صحفي صادر عن لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي
“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون” – سورة يوسف
تدين لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تمثل اعتداءً صارخاً على حرمة المسجد الأقصى المبارك واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وانتهاكاً خطيراً لحرية العبادة وللقانون الدولي الذي يكفل حماية الأماكن المقدسة.
وتؤكد اللجنة أن هذه الإجراءات العدوانية تأتي في سياق سياسة الاحتلال الممنهجة ضمن مخطط التهويد والتقسيم الزماني والمكاني الهادف إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، في تحدٍ سافر لإرادة الأمة الإسلامية وللوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس.
وتدعو اللجنة الحكومة الأردنية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والقانونية، واتخاذ خطوات فاعلة وعاجلة لوقف هذه الانتهاكات، والتحرك على المستويين العربي والدولي للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، وصون الوصاية الأردنية على المقدسات، وحماية حق المسلمين في الوصول إلى المسجد والصلاة فيه بحرية.
كما تدعو اللجنة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى الوقوف في وجه هذه السياسات العدوانية، والعمل على دعم صمود أهلنا في القدس والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في وجه محاولات التهويد والاعتداء المستمرة.
وتجدد لجنة فلسطين والقدس في حزب جبهة العمل الإسلامي تأكيدها أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنواناً للصمود والرباط، وأن محاولات الاحتلال فرض سيطرته الكاملة عليه لن تنجح في كسر إرادة الأمة أو تغيير هويته الإسلامية.






















